الاثنين، 30 مارس 2015

 أما بعد التحيه الطيبة
   اخوانى فى الله لا شك أننا جميعآ نحلم بمستقبل أفضل بل و نتمنى لأحفادنا عيشة كريمة فهل تأتى أمانينا دون أن نعد لذلك بالطبع لا
اذآ فما العمل لكى يتحقق ذلك ؟ أبدأ حديثى معكم بتعريفى المتواضع لمعنى الحياه الكريمه و هو ان يعيش الانسان دون تمييز عن غيره
فى المأكل و المشرب و  اخوانالملبس و المسكن و غيره و لكن كيف يتحقق ذلك حيث لا يوجد عدل بيننا و لا ننصر الضعفاء متى
سنمتلك حقنا فى الدفاع عن أنفسنا ليس فى المأكل و المشرب و غيره بل فى حماية حدودنا , اننا ساهون الغير يتقدم بسرعة فائقة و نحن
 ننظر أسفل أرجلنا , المسلمين أخوة و لكن هناك فصيل تقدم على الآخر و  ها هو يتقدم نحو أخيه ليغير عقيدته و كل هذا كان سببه
الحكام العرب السالفون و الحاضرون , حديثى ليس تمييزا أو عنصريا , لكنى أبحث عن مستقبل أفضل ليس لى بل للأجيال القادمه , اذآ
فلنتحدث بكل  صراحة أين نحن من دول الغرب ؟ أين نحن من ايران التى تحاربنا فى سنتنا ؟ هل أعددنا لهذه اللحظة ؟ لا و الله بل
اختلفنا جميعآ لأتفه الأسباب , عارآ علينا ما نفعله , ان حديثى هذا يواكب زحف الحوثيين على يمننا و للحظه اتفقنا تحت عنوان حماية
الوطن العربى , أى وطن ؟ أى وطن الذى تتنزه فيه ايران و أمريكا و أين فلسطين و سوريا و العراق من هذا الوطن و أين مصر ؟ و
أين نحن من أنفسنا ؟ أين الأخوة ؟ تركنا أعدئنا يحاربون أبناء ملتنا بدعوى أنهم ارهابيين اذا نحن السنة أيضآ ارهابيين ! أفيقوا أيها
العرب و أخرجوا عدوكم من بينكم و استيقظوا و أعدوا له ما استطاعتم من قوة ,  فعارآ علينا أن نحارب أنفسنا , يجب على الحكام
العرب أن يحرروا أيدينا كى نبدأ فى عملنا نحو هذا الوطن و نحو تقدمه و اتركوا سيرة عطرة أمام الله  و يذكرها التاريخ , نحن نريد
مستقبل أفضل للجميع و أنتم تتسارعون على المقاعد ! نحن نريد عيش و حرية و عدالة اجتماعية و أنتم تريدون الدنيا و ما عليها
أغيثونا و أنقذونا بالله عليكم من الضياع ان لم نكن ضعنا , عقولكم ليست سليمة ! و مر الربيع العربى كى تعتبروا و لم تعتبروا , فماذا
نفعل ؟ هل تريدوننا نتحول الى عابثين معكم أم ماذا ؟ نرجوا من الحكام العرب الاهتمام بالشباب و بالفقراء و أن تعتبروا بالقرآن
و كونوا مع الله و مع الحق , فان اليمن ضاعت بسبب السعودية و ليبيا ضاعت بسبب مصر و مصر ضاعت بسبب الامارات
و فلسطين ضاعت بسبب العرب , فكلنا ضائعون , فمن أين ستأتى الحياة الكريمة ؟ الكرامة أو الموت . 
كان معكم أخيكم / محمد طه فراج